الشيخ نبيل قاووق

128

عقائد شيعة أهل البيت ( ع ) في الأدلة المعتبرة

رضي الله عن أهل بيعة الرضوان ، حال مبايعتهم النبي « صلى الله عليه وآله » تحت الشجرة ، فأنزل السكينة على الذين علم في قلوبهم الصدق والوفاء ، وحذّر من ينقض بيعته بأنه يخرج مما وعد الله من الثواب والرضا ، قال تعالى : " فَمَن نَّكَثَ فَإِنَّمَا يَنكُثُ عَلَى نَفْسِهِ " ( 1 ) ( ) مما يجعل كل ما جاء لأهل بيعة الرضوان مقيداً بالوفاء . 4 - " إِنَّ الَّذِينَ جَاؤُوا بِالْإِفْكِ عُصْبَةٌ مِّنكُمْ لَا تَحْسَبُوهُ شَرًّا لَّكُم بَلْ هُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ لِكُلِّ امْرِئٍ مِّنْهُم مَّا اكْتَسَبَ مِنَ الْإِثْمِ " ( 2 ) . الذين رموا إحدى زوجات النبي « صلى الله عليه وآله » بالخيانة كذباً وبهتاناً ، هم جماعة منكم ، والخطاب لعامة المسلمين . وقيل : العصبة جماعة من عشرة إلى أربعين . 5 - " وَمِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ مَرَدُواْ عَلَى النِّفَاقِ لاَ تَعْلَمُهُمْ نَحْنُ نَعْلَمُهُمْ سَنُعَذِّبُهُم مَّرَّتَيْنِ ثُمَّ يُرَدُّونَ إِلَى عَذَابٍ عَظِيمٍ " ( 3 ) . في المدينة والبادية التي حولها ، من أتقنوا إظهار إسلامهم وإخفاء نفاقهم ، ولكنّ الله يعلم ما يخفون من كيد ، ويتكتمون به عن الرسول « صلى الله عليه وآله » . سيعذبهم الله بذلك مرتين في الدنيا ، ثم يردون إلى عذاب الآخرة . 6 - " وَإِذَا رَأَوْا تِجَارَةً أَوْ لَهْوًا انفَضُّوا إِلَيْهَا وَتَرَكُوكَ قَائِمًا " ( 4 ) . كان النبي « صلى الله عليه وآله » يخطب لصلاة الجمعة ، فلما جاءت قافلة التجارة ودقت لها الطبول ، أسرع أكثر الصحابة إليها وتفرقوا عن النبي « صلى الله عليه وآله » وتركوه قائماً يخطب . 7 - " وَمِنْهُمْ مَنْ عَاهَدَ اللهَ لَئِنْ آَتَانَا مِنْ فَضْلِهِ لَنَصَّدَّقَنَّ وَلَنَكُونَنَّ مِنَ الصَّالِحِينَ * فَلَمَّا

--> ( 1 ) الآية 10 من سورة الفتح . ( 2 ) الآية 11 من سورة النور . ( 3 ) الآية 101 من سورة التوبة . ( 4 ) الآية 11 من سورة الجمعة .